منتدى البدور
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل
نرحب بتسجيلك معنا

منتدى البدور


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» وكالة الصحافة المستقلة
الجمعة أكتوبر 31, 2014 12:46 pm من طرف وكالة

» بث مباشر كورة اون لاين
الخميس مايو 01, 2014 8:25 am من طرف وكالة

» وكالة كنوز ميديا
الخميس مايو 01, 2014 8:23 am من طرف وكالة

» اليعقوبي ابن الماسونية يحرم الشعائر الحسينية
الخميس ديسمبر 20, 2012 6:16 am من طرف مهران الحيدري

» أقوال رائعه بالانجليزى
السبت نوفمبر 17, 2012 8:48 am من طرف albadry

» مقالة في صحيفه سعوديه عن مخالفات عمر بن الخطاب للرسول ص
السبت نوفمبر 17, 2012 8:45 am من طرف albadry

» افتتاح قناة البدور
الجمعة نوفمبر 16, 2012 8:45 pm من طرف albadry

»  العراق يؤكد عدم نيته العفو عن أي مدان بـالإرهاب أو محكوم بـالإعدام ولو كان"سعـودياً"
السبت أكتوبر 13, 2012 3:50 pm من طرف الناصري

» مقتل طارق ابن رجاء الناصر سكرتير هيئة التنسيق السوريه المعارضه
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 11:55 am من طرف الناصري

» غالاوي : تهديد ال سعود بسحب ايداعاتهم من الغرب كاف لتحرير فلسطين
الإثنين سبتمبر 17, 2012 4:32 pm من طرف الناصري


شاطر | 
 

 ماوراء الحمله على مشايخ التكفير ...الوهابيه وال سعود ..والسقوط جمعا!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدري
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
المشاركات : 768
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: ماوراء الحمله على مشايخ التكفير ...الوهابيه وال سعود ..والسقوط جمعا!   الجمعة أبريل 30, 2010 5:13 pm








ماوراء الحملة على مشايخ التكفير

الوهابية وآل سعود.. والسقوط جمعاً!
محمد السباعي


لم تصل المؤسسة الدينية الوهابية في السعودية الى قاع الحضيض بمثل ما هي عليهاليوم. هناك ردّة شعبيّة انفجرت بوجهها، لم تواجهها طيلة تاريخها منذ نشأتها قبلأكثر من قرنين من الزمان.

كانت المؤسسة ورجالها محصّنون بقوّة السلطان السعودي عن أي همز أو لمز أو اتهامأو نقد.

وكانت أفكارها ومواقفها وفتاوى رجالها الخط الفاصل (بين الحق والباطل!) الذيتنحني له الدولة، ويخضع له المعارضون.

إذا تكلّمت سكت الجميع.

وإذا أفتت ابتلع الناقدون الكلام.

لا أحد يقترح أمراً ـ مجرد اقتراح ـ إلاّ ورجال الوهابية له بالمرصاد.

لا أحد يكتب إلا ومشايخ السلطة يقرؤون له ما تحت السطور، فلا يأمن على نفسهوعمله وماله وحتى خدش عرضه.

ولا أحد يتخذ قراراً في أي مؤسسة إلا وسيف الدين مسلط على رأسه، هذا إن اتخذ.

هكذا أرادت العائلة المالكة تلك المؤسسة الدينية: سيفاً مسلطاً على الشعب، سواءاعتنق الوهابية أم لم يعتنقها. لقد أرادت تمديد سلطة المشايخ الوهابيين على كاملالحيّز الديني، لتفرض رأيها على أتباع المذاهب الأخرى، الذين يمثلون نحو ثلاثةأرباع السكان.

السلطة المتضخمة لمشايخ الوهابية، منحتها لها العائلة المالكة، لتشغل الشعببنفسه، ولتخنق الشعب بشراشف الدين، ولتتحول فتاوى الوهابية المتطرفة التي لا يوجدلها مثيل بين رجال الدين في أي من بلدان العالم الإسلامي، المؤطر الذهني والعقديوالسياسي لنظام الحكم القائم.

رجال العائلة المالكة لا علاقة لهم بالدين. حتى الصلاة هم لا يصلّونها فيمعظمهم! دع عنك ممارساتهم الأخرى من سرقة وفسق وفجور، يعلم بها القريب والبعيد. لقدأرادوا تحويل الدين ـ عبر مشايخ الوهابية ـ الى أداة قمع اجتماعي سياسي. يواجهونبهم الخصوم في الداخل والخارج. فكفروا زعماء دول عربية وإسلامية، وعضدوا النظامالقائم بالفتاوى السياسية التي يريدها. وقمعوا دعاة التغيير والإصلاح بأحكام قضائيةخرجت من وزارة الداخلية ونفثها قضاة الوهابية بالباطل.

الدين صار مركب السلطة. الأداة التي تستخدم في القمع الداخلي والتمدد الخارجيسياسياً ودينياً.

والسلطة ـ من وجهة نظر المشايخ ـ هي أداة نشر الدين الصحيح (الوهابية).. فدعمتالباطل والإستبداد والظلم وخنق الحريات، والتغطية على الفساد، مقابل ذلك النشر.

فضاءان: سياسي وديني، أريد لهما التعايش على مدى القرون. تعايش قائم على المصلحةالخاصة لكل طرف: الأمراء والعلماء ـ كما يقال. كان كل طرف يسعى الى اقتحام فضاءالآخر، لكن الغلبة كانت دائماً لآل سعود، حتى أصبحت المؤسسة الدينية عالة علىالمؤسسة السياسية، يقتات منها رجالها، وموظفوها ورجال هيئتها ومشايخها وطلبةعلومها، وقضاتها، ودعاتها في الداخل والخارج. ومقابل ذلك دفعت المؤسسة الدينية ثمنالتحالف: كرهٌ شعبي متصاعد لها ولرجالها، حتى امتدّ الى ردّة فعل على الدين نفسه. فكل خطأ وكل رذيلة وكل سياسة ظالمة يمارسها آل سعود، تحطّ من شأن الوهابية ومشايخهافي الداخل والخارج.

وفي الطرف الآخر، كان آل سعود ينعمون باستقرار السلطة، وببعض الشرعية الدينية فيمحيط الوهابية النجدي، ويسددون ثمن تلك الشرعية المنتقصة الى مانحيها.. وهو ثمن بخسمن الناحية المادية، ولكن الخسارة الكبرى والثمن الأفدح كان يدفعه الشعب من ثروتهومن تطوره ومن بنيته الثقافية ومن حرياته الأساسية، حتى صار في مؤخرة الركب حتى علىالصعيد الخليجي. بأحداث سبتمبر 2001، انفجر المخزون الشعبي ضد رجال الوهابية، انفجرالمخزون من رحم الوهابية وملاذها ومحيطها الإجتماعي النجدي. لا أحد يستطيع مقاومةالوهابية من خارجها السعودي: من الحجاز، أو الشرق أو الجنوب. فذلك كفيل بتمتيناللحمة بين النجديين: (آل سعود، والوهابية ورجالها، والنخبة النجدية القابضة علىالسلطة).

وجد بعض النجديين الحاكمين بأن الوهابية منذ احداث سبتمبر قد اصبحت عبئاً علىدولتهم. ووجدوا في السنوات التي تلت بأن المملكة المسعودة تسير من سيء الى أسوأ. وانقسم النجديون حكاماً ومحكومين بين من يقول بديمومة المؤسسة الدينية وأهمية دورهافي شرعنة الحكم وإدامة قبضة السلطة بيد الفئوية النجدية، وبين من يرى بأن الوهابيةبانغلاقها ليس فقط ستردي مسار الدولة الى الهاوية، بل ستنهي حكم آل سعود نفسه. الأمير نايف وأشقاؤه قالوا بالرأي الأول: لا مقام للدولة المسعودة بدون شرعنةالمشايخ الوهابيين لها، وبدون حمايتها عبر ما تقدمه من حشد طائفي يمكن استثماره فيالقتال داخلياً او حتى خارجياً. والملك عبدالله وبعض الأمراء رأوا بأن الوهابية يجبإضعافها لكي ينتعش المجتمع وتبنى مؤسسات الدولة، وشكل الموقفان أحد أدوات الصراعبين المتنافسين على الحكم.

الخلاف تطوّر فيما بعد حول (مدى تخفيض قوّة الوهابية ومشايخها) إما عبر المزيدمن تطويعها لاستخدامها في مشروع الدولة وبنائها، واستثمار بعض ما تمنحه من مشروعيةلحكم آل سعود. أو عبر استخدام سياسة تلغي قوّتها، بناء على أن نظام الحكم، وبعدأكثر من قرن من التحالف بين ال سعود ومشايخ الوهابية، قد أصبح ناضجاً وهو يمتلكموارد توفير مشروعيته لذاته من غير طرف المشايخ.

لا خلاف فيما يبدو بين أقطاب السلطة على إضعاف الوهابية. فالدولة الى انحطاط،زادتها سياسة آل سعود انحطاطاً. وهنا يخشى آل سعود بأنهم بإضعاف الوهابية يجعلهممكشوفين أمام شعبهم، وستوجه لهم سهام النقد بأنهم هم لا غيرهم من يقف عقبة أمامتطوير البلد وحماية مصالح شعبها، وليست الوهابية التي لا تعدو مخلباً بأيديهم،وغطاءً لفسادهم وانحراف سياساتهم. معنى هذا، أن آل سعود إذا ما أضعفوا الوهابية،فإنهم يبقون بدون سدود، وبدون أغطية، وبحدّ أدنى من المشروعية الدينية.. وهذا كلّهيفرض عليهم: تعديل مسلكهم في التعامل مع المال العام؛ وايجاد مشروعية أخرى ـ وطنيةـ قائمة على المشاركة الشعبية وعبر الإنتخابات؛ وفكّ الحصانة الإعلامية والقضائيةعن بعض آل سعود ـ على الأقل ـ ممن يتلاعبون بسياسات الدولة ويهدرون ثرواتها ويعيثونفساداً فيها. وهذا كله، لا يحتمل الأمراء قبوله.

وبالتالي فإن استراتيجية إضعاف المشايخ الوهابيين ومؤسستهم، وفتح الطريق فيالإعلام الرسمي أو شبه الرسمي لنقدهم، لا يعدو تكتيكاً اعتاد على ممارسته آل سعودمنذ عقود. مع ملاحظة أن جرعة النقد تصاعدت في الشهرين الأخيرين بصورة غير مسبوقة فيتاريخ السعودية الوهابية، وأصبح آل سعود غير قادرين على كبح جماح النقد الذي خرج عنإطار السيطرة الرسمية.

لقد قيل بأن الوهابية وآل سعود توأمان سياميان، يصعب الفصل بينهما بعمليةجراحية، والفصل ـ بالنظر الى التداخل في المنافع والإعتماد على بعضهما البعض ـ قديؤدي الى مقتل الإثنين: حكم آل سعود النجدي؛ ومقتل الوهابية نفسها التي لم تنتعش فيتاريخها إلا تحت سلطة أنظمة باغية ترعاها. والحل لا يعدو: منح الرعاية والغذاء لأحدالتوأمين (حكم آل سعود) على حساب التوأم الآخر (الوهابية) بحيث ينمو الأول ويتضخمعلى حساب شقيقه، الذي يراد له البقاء حيّاً، ويعطى من الغذاء ما يبقيه هادئاًحيّاً.

الجمهور المسعود، وفي خضم الأوضاع المتغيّرة كان له نهج آخر.

أحداث سبتمبر فتحت كوّة لنقد جناح العنف في الوهابية، ونقصد به الجناح القاعدي/ الجهادي كما يسمى، والذي قام بتفجيرات نيويورك، ثم انثنى ليقوم بتفجيراته فيالسعودية نفسها، وليصدّرها بدعم من الجناح التقليدي في المؤسسة الدينية وفي المؤسسةالسياسية أيضاً الى العراق ونهر البارد في لبنان وفي مملكة السلف في رفح بغزة! لقدقام الكتاب والباحثون السعوديون بنقد العنف الوهابي، دون ذكر كلمة الوهابية، وكيفأن الخيار الديني الحكومي يفرخ العنف. الحكومة حاولت ترشيد الكتابات، لكي تصب ضدالقاعدة التي لم تفقه الوهابية على أصولها، ولكنها لم تستطع، فتوجه النقد الىالمؤسسة الدينية الوهابية والتراث الديني الوهابي بمجمله، وقد كتب الكثيرون عن ذلك،خاصة كتابات محمد علي المحمود، وعبدالعزيز الخضر، وغيرهما، وهم من نفس المدرسةالنجدية الوهابية.

حاول الرسميون السعوديون النجديون، من وزراء وغيرهم، الدفاع عن الوهابية، خاصةفي الخارج (تصريحات القصيبي، وتصريحات وزير التعليم العالي يومئذ، وتصريحاتالأميرين سلمان ونايف وغيرهما) والتي تزعم بأن الوهابية بريئة، براءة الذئب من دميوسف، وأنها عاشت ثلاثة قرون ببراءة ولم ترق دماً!! وكل ذلك كذب مفضوح، شديدالإفتضاح. كل ما رجاه الأمراء يومها هو إعادة السيطرة على الوهابية بعد تفجيرات 9/11، واستخدام الوهابي التقليدي منها، والمتمثل في المؤسسة الرسمية، والمنتفع منالعائلة المالكة والمتحالفمعها.. استخدامه ضد الجناح العنفي، الذي وجه سهامهللحكومة السعودية. وكان الأمراء يريدون محاصرة العنف الوهابي النابع من المؤسسةبشقها على نفسها، ومن ثم إعادة تطويعها كما كانت العائلة المالكة تفعل دائماً (معالأخوان الأوائل، ومع سلفيي معارضي التلفزيون، ومع جهيمان، ومع الصحويين).. لهذاأمر الأمراء بتجنيب المؤسسة الدينية النقد المكثف، وتجنيب المعتقد الوهابي النقد،ولكن الألسن فلتت، والكتابات صار لها زخم كبير، وظهر الإنترنت ليتجاوز الإعلامالمحلي في النقد وليبز الصحافة. وحين لم يتوقف الكتاب، استخدم الأمراء العصا، فطردصحافيون، وطرد رؤساء تحرير تهاونوا في نشر المقالات الناقدة للمؤسسة الدينية التيصارت في وضع دفاعي منذ أحداث سبتمبر وحتى اليوم.

وفي طريقتهم للتعبير عن الإعتراض، ظهرت الروايات الجنسية السعودية لتغزوالأسواق، وهي في أكثرها قد كتبت بأيدٍ سعودية نجدية أو وهابية سابقة ارتدت علىنفسها. غرض تلك الروايات، كان مصادمة الوهابية الى حدّ النقيض، ولتكشف أن المجتمعالسعودي ليس مجتمعاً متديناً، بل هو مجتمع مثل كل المجتمعات، بل قد يكون أسوأها،ولهذا نرى سياسة ثابتة في نشر الأخبار غير الإعتيادية عن السعودية مما يكشف طبيعةالسعوديين، كما في موقع ايلاف وموقع العربية، فضلاً عن الصحف المحلية.

ولما كان المواطنون ينتظرون إصلاحاً سياسياً ومناخاً ثقافياً مفتوحاً.. فإنالنظام قاوم ذلك حتى أودع الإصلاحيين في السجون، وهم في كثير منهم متمردون علىالوهابية وبعضهم محسوبين على المتديّنيين.. لم يظهر الإصلاح المرجو، حتى اختفتاللفظة من الصحافة وأجهزة الإعلام الرسمية وشبه الرسمية، في وقت لم ينته فيه عنفالوهابية القاعدي الذي قيل أنه السبب في التأخير.. ومع إعلان القضاء على القاعدة اواجتثاث أكثرها، لم يعد هناك من مبرر من تأخير الإصلاحات سوى رفض الأمراء. هنا تحوّلالكثيرون الى البحث عن فضاء اجتماعي منفتح بدل الفضاء السياسي، ولكن كانت لهالوهابية بالمرصاد مرة أخرى. فاشتعلت المعارك بين الوهابية وبين الآخرين بمختلفتوجهاتهم الدينية والسياسية، وكشفت في السنوات الخمس الأخيرة تجاوزات هيئة الأمربالمعروف والنهي عن المنكر، الى حد قتل المواطنين، وكانت الصحافة تغطي كل شيء، فيمايقوم اعلام الانترنت بتسقيط مشايخ الوهابية عبر الكتابات الساخرة؛ وكان الوهابيونوهم في حالة الدفاع والإستفزاز يكفرون هذا وذاك من الكتاب والصحافيين ويهددونأمثالهم بالقتل والعنف، ويهاجمون معارض الكتاب، والأندية الأدبية، ويشنّون الغاراتالإعلامية من مئات المواقع على الإنترنت.

لكن النظام مازال يستشعر الحاجة الى الوهابية بكل فصائلها سواء تلك التي تمارسالعنف والتكفير أو تلك التي تستبطن العنف النظري وتمارس العنف الفكري عبر التكفير. في الداخل كما في الخارج، كانت الوهابية مطلوبة لتكفير المخالفين في العراق، وفيلبنان وإيران، واليمن، وسوريا، وفلسطين.. الوهابية كانت مطلوبة للعمل في تأجيجالصراع الطائفي ضد الخارج، وفي حشد العنف ضد المخالفين كما في نهر البارد وغيره،كجزء من السياسة الخارجية السعودية التي نافحت عن نفوذها المتهاوي في مشرق العالمالاسلامي ومغربه. لم يكن النظام الذي يخسر مواقعه السياسية، ويشعر بضغط الرغبةالشعبية في التغيير في غنى عن الوهابية ورموزها الصغيرة والكبيرة.. ولعلّ المواقفوالفتاوى والتصريحات الدينية التي ظهرت أثناء الحرب ضد الحوثيين في اليمن تكشف عنذلك، بل أن بعض المشايخ ألبس لباساً عسكرياً وأرسل لجبهات القتال الخلفية للحضّ علىالشهادة ضد الكفار الحوثيين، فيما أرسل قسم آخر لليمن نفسها ليخطب هناك دفاعاً عنالدين الوهابي الصحيح، وليكفر الزيدية!

لكنّ شيئاً تحوّل مؤخراً، وهو أن الحرب الطائفية لم تجد أنصاراً كما توقع آلسعود، وصارت فتاوى الوهابية التكفيرية تستجلب المزيد من السخط على السعوديين كحكاموكدولة، مثل تصريحات الكلباني امام الحرم المكي، وفهد العريفي، وأخيراً فتوى البراكبقتل من يقول بالإختلاط. هنا انفجر المخزون الشعبي من الغضب، الذي يرى البلاد تنحطّيوماً بعد آخر، فتتالت الكتابات الناقدة والحادة بالتخلص من المؤسسة الدينية التيلم يعد بالإمكان تطويعها. إن حجم النقد والسخرية الذي نشر خلال شهر واحد، كان أضخممما نشر في مدار عقود طويلة، وهو ما اعتبره د. سليمان الهتلان، حركة تنويرية! وأنىلها أن تكون كذلك؟!

إن مشكلة السعودية في نظامها السياسي، في حكم آل سعود، وما المؤسسة الدينية إلاتابع مطواع. وإن إفساح النقد وتجاوزه في المنتديات المألوف في النشر، لا يعني أنتغييراً سيحدث في السلطة السياسية، أي أنه لن يؤدي إلى التغيير المطلوب. ولا يعدالنقد للوهابية اليوم إضعافاً كبيراً بالضرورة لآل سعود، وقد يستثمرونه لصالحهم اناستطاعوا. شيء واحد يمكن التعويل عليه في التغيير ويمكن قياسه به وهو: الصدام أوالإبتعاد بين المتحالفين: آل سعود ومشايخ الوهابية. ما لم نجد فصلاً واضحاً بينالطرفين يؤدي الى اضعافهما، فإن السعودية كدولة ستبقى ضعيفة، الى أن تنحلّ. ونحن لانرجح وقوع الإنفصال، كما لا نرجح مقولة إمكانية تطويع الوهابية فكرياً، كما لا نرجحقيام آل سعود بإصلاحات اختيارية. نحن نرجح: سقوطهما معاً!


_________________


السلام عليك ياسيدتي يازينب الكبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ـالربـــآبـ
بدري فعال
بدري فعال


انثى
المشاركات : 184
الدولة : ..
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماوراء الحمله على مشايخ التكفير ...الوهابيه وال سعود ..والسقوط جمعا!   السبت مايو 01, 2010 10:46 am

لآ يوجد إعتـرآض من قبلي على مـآ قرأت .. جميعنـا نعلم من هم آل سعود
والتكفيرين .. ولكـن المقـال جريء قد يؤدي بصاحبه إلى ما لآ نرضاه للسـان الحق
كـان الله في عـون الجميع

شكـرآ يالبدري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماوراء الحمله على مشايخ التكفير ...الوهابيه وال سعود ..والسقوط جمعا!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البدور :: قسم الشون السياسية :: منتدى القضية الخليجية والايرانية-
انتقل الى: