منتدى البدور
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل
نرحب بتسجيلك معنا

منتدى البدور


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» وكالة الصحافة المستقلة
الجمعة أكتوبر 31, 2014 12:46 pm من طرف وكالة

» بث مباشر كورة اون لاين
الخميس مايو 01, 2014 8:25 am من طرف وكالة

» وكالة كنوز ميديا
الخميس مايو 01, 2014 8:23 am من طرف وكالة

» اليعقوبي ابن الماسونية يحرم الشعائر الحسينية
الخميس ديسمبر 20, 2012 6:16 am من طرف مهران الحيدري

» أقوال رائعه بالانجليزى
السبت نوفمبر 17, 2012 8:48 am من طرف albadry

» مقالة في صحيفه سعوديه عن مخالفات عمر بن الخطاب للرسول ص
السبت نوفمبر 17, 2012 8:45 am من طرف albadry

» افتتاح قناة البدور
الجمعة نوفمبر 16, 2012 8:45 pm من طرف albadry

»  العراق يؤكد عدم نيته العفو عن أي مدان بـالإرهاب أو محكوم بـالإعدام ولو كان"سعـودياً"
السبت أكتوبر 13, 2012 3:50 pm من طرف الناصري

» مقتل طارق ابن رجاء الناصر سكرتير هيئة التنسيق السوريه المعارضه
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 11:55 am من طرف الناصري

» غالاوي : تهديد ال سعود بسحب ايداعاتهم من الغرب كاف لتحرير فلسطين
الإثنين سبتمبر 17, 2012 4:32 pm من طرف الناصري


شاطر | 
 

 الشهيد الصدر واقتحام التحديات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذوالفقار
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
المشاركات : 999
العمر : 27
الدولة : سكاكة الجوف
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

مُساهمةموضوع: الشهيد الصدر واقتحام التحديات   الجمعة أبريل 16, 2010 3:35 pm





[color:31be=#00f]
الشهيد الصدر واقتحام التحديات/ جعفر حسين مطر البدري/ لبنان
2010-04-13 10:00:00




بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى ال بيته الطاهرين واصحابه الموالين وعلى جميع الانبياء والشهداء منذ ادم الى قيام يوم الدين
9 نيسان الشهادة الكبرى للقائد الاكبر للامام الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه )
الشهداء سادة قافلة الوجود
اليوم ندرس من هو الشهيد الصدر ليس حياته ولا عذاباته بل افكاره وتطلعاته
البحث عن إسلام حركي
لو أردنا أن نلخِّص الشهيد الصدر في فكره وحركته ونشاطه وجهاده لكانت كلمة: «لقد كان الإسلام كله»، من أفضل الكلمات الدالة، لأنه تمثل الإسلام كله، لقد كان مسلماً في الاستراتيجيا وفي التكتيك، بخلاف بعض الناس الذين انطلقوا بالتكتيك وابتعدوا عن الإسلام أو حاولوا أن يجدوا في الضربة الإستراتيجية ما يعفيهم من الالتزام بها فكراً وحركة. لقد كان مسلماً في كل أحواله، في السلم وفي الحرب، في حال الشدة والرخاء، في الفقه وفي الفلسفة وفي السياسة، كان الإسلام الهاجس الذي عاشه منذ طفولته فقرأ الفقه لا ليستهلك حركته، ولكن من خلال عمق لاشعوري في داخله لينتج كل ما هو جديد منه. ولذلك فإن التجديدية هذه نشأت في وقت مبكر، فقد نلاحظ أن الذين انطلقوا بالفكر الإسلامي تنظيراً وحركة انطلقوا به بعد أن عاشوا تجارب كثيرة وواجهوا تحديات كثيرة ولكن الشهيد كان على خلافهم، فقد انطلق بالإسلام كقاعدة للفكر وللعاطفة وللحياة في شبابه الأول حيث كان الهاجس الذي كان يهز فكره وشعوره ويحرك عاطفته، هذا الهاجس الذي يقول له: إن الإسلام انطلق حركياً ولن يمكن له أن يجد أي موقع في الفكر أو في الواقع إلاّ إذا عاد حركياً.
البحث عن إسلام حركي
أما أن يبقى الإسلام فقهاً يجتر نفسه وفلسفة تحلِّق في التجريد ومجتمعاً ينطلق به أفراده ليبحث كل واحد منهم عن نقاط الضعف وتبرير قعوده وانكفاءه... أما أن يبقى الإسلام في هذا الجو وفي هذا المجال فإنّه قد يمنحك أفراداً يعرفون كيف يتعبّدون الله بطريقة وبأخرى، ولكنه لن يمنحك حياة تنفتح على الإنسان كله من خلال الإسلام كله، لينطلق الإسلام في عمق الإنسان بكل قضاياه. لذلك كنا معه وكان يبحث في بدايات انطلاقته عن المصطلحات الحركية كيف يمكن لها أن تتحرك في الأجواء الإسلامية من دون أن يسيء ذلك إلى المضمون الإسلامي والمفهوم الإسلامي، كان يعيش قلق الإسلام الحركي وكان يلاحق كل تجربة سابقة تنطلق في الواقع الإسلامي، فينقد تلك التجارب من خلال مضمونها تارة ومن خلال شكلها أخرى، وبذلك اكتملت لديه التجربة، تجربة تنطلق من فكر ينظِّر للإنسان كيف يكون الإسلام، ولا نقول إنّه ينظّر للإسلام، لأن القضية هي أننا لا ننظّر للإسلام عندما نفكر، بل نحاول أن نفهمه من خلال النظرية الثابتة المنطلقة في حركة الوحي.
السيد.. سبق مجتمعه
لذلك كان الإنسان الذي سبق مجتمعه، لم تكن تجربته في الحركة الإسلامية التي بدأها أول تجربة، ولكنها كانت التجربة الأولى في مجتمعه، وربما كانت طبيعة كثير من المفردات التي اغتنت بها هذه التجربة هي تجربة أولى. وأستطيع أن أقول، ونحن نعيش في ملامح شخصيته في طبيعة الواقع الذي كان يملؤه، حيث كان شخصية تحمل كل العناصر، حيث لم يُجد التاريخ الإسلامي بمثلها على المستويات الفقهية والحركية والفلسفية، فجمع كل هذه المستويات فحمل فيها فقهاً يتحدى كل الفقه التقليدي بل ليتفوق عليه، وفيلسوفاً استطاع أن ينطلق من خلال دراسته للفلسفة الإسلامية القديمة إلى الدخول في عمق الفلسفات الحديثة التي أبدع فيها في كتابه الأخير «الأسس المنطقية للاستقراء»، وحركياً ينطلق بالفقه بطريقة حركية، وينطلق بالحركة بأسلوب فقهي، ومجاهداً أعطى كل حياته لفكره، لأنه كان الإنسان الذي لا يعيش الازدواجية بين ما هو الفكر وبين ما هو الواقع، بل كان الواقع لديه تجسداً للفكر وكان الفكر انطلاقة في خط الواقع.
قد تجد في تاريخنا الإسلامي فقهاء في حجم الثورة وثواراً في حجم الحركة، أما أن تجد إنساناً يجمع ذلك كله، إنساناً قيمته في الوسط الفقهي كله، أنّه عندما واجه التحديات الكبرى التي عاشها الإسلام وعاشها المسلمون وكان السؤال الكبير: أيها المسلمون الحركيون إنكم تقدمون لنا إسلاماً بلغة انطلقت مع الزمن وربما مات الكثير من مفرداتها، وإنكم تحدثوننا عن مفردات فقهية لا تعالج مشاكلنا التي نعيش، ولكنها تعالج مشاكل عالم آخر، ماذا عن كل الجديد الذي فرض نفسه على الواقع؟ ماذا عن كل الجديد في الإقتصاد؟ وماذا عن كل الجديد في الإدارة؟ وماذا عن كل الجديد في حركة السلم والحرب؟ وما إلى ذلك. إن هناك إنساناً آخر وإن هناك حياة أخرى، لذلك ليست المسألة أن تطرحوا لنا الإسلام، ولكن كيف تواجهون التحديات التي يطرحها الواقع؟.
اقتحام التحديات
قيمة السيد محمد باقر الصدر أنّه كان في مستوى التحديات، كان الإنسان الذي ينفتح على كل أصول الفكر الإنساني لذلك نجده لا يتعقد من أي سؤال حتى لو كان في المسلَّمات، لأنّه انطلق في تجربته الفلسفية الأخيرة في مناقشة البديهيات على أنها ليست بديهيات، وأن كل شيء قابل للمناقشة، والقليلون من العلماء ومن الإسلاميين يعيشون هذه الرحابة في الفكر، لأن الكثيرين من المفكرين يخشون من طرح فكرهم حتى لدى الذين يملكون الفكر، لأن الغوغائية هي التي تصدم الواقع وليس الفكر. فكان السيد محمد باقر الصدر الإنسان الذي يستجيب لكل سؤال ويناقش الفكر الآخر من دون أية عقدة. وكان الإنسان الذي يقتحم التحديات كلها، اقتحم الفلسفة الماركسية والفلسفات الأخرى التي بلغ معها حداً جعله يتفوق عليها بشهادة الكثيرين. وعندما كان الإسلاميون يقدمون الاقتصاد مجرد أحكام ومسائل متفرقة في التجارة وفي الإجارة وفي المضاربة، انطلق ليقول إن في الإسلام مذهباً في الاقتصاد يقف بكل عنفوان أمام المذهب الاقتصادي الرأسمالي، والمذهب الاقتصادي الاشتراكي.
وهكذا انطلق ليواجه الفراغات التي لم يأت بها التشريع بشكل تفصيلي، والفراغات التي تنطلق من خلال الواقع المتحرك الذي لا يمكن لك أن تعطيه خطاً شرعياً محدداً، لأنه يتحرك مع الحياة في كل تطوراتها، وبذلك كانت نظريته في منطقة الفراغ، النظرية الفقهية التي شكلت تجديداً في حركة الفقه.
لا أريد أن أتحدث عن شخصه، ونحن نتناول فكره السياسي، لكنني أحب أن أقول: إن جريمة النظام العراقي في اغتيال هذا الإنسان الكبير هي أنّه أفقد الثورة الإسلامية فكراً كان من الممكن أن يسد كل فراغاتها، وكان من الممكن أن يعالج الكثير من مشاكلها، لأنّه الإنسان الذي انفتح على الثورة الإسلامية بكله وكان يحاول أن يفكر لها وهي لا تزال في البدايات وكان يريد أن ينطلق ليملأها في كل المجالات التي تحتاجها. وبعبارة أخرى كانت خسارة السيد الشهيد الصدر هي خسارة للثورة الإسلامية وللجمهورية الإسلامية، وللحركة الإسلامية لأننا لا نجد هذه الشمولية التي تتميز بها شخصيته في إنسان آخر، مع احترامنا لكل الناس الذين يتحركون في أجواء الحركة الإسلامية والثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية.
وهنا نقطة أخرى تمثل وحشية هذه الجريمة وخطورتها وهي أننا لا نتألم على الشهيد الصدر الماضي فحياة الشهيد الصدر إلى آخر عمره موجودة عندنا، نحن لم نخسر حياته تلك، لأنه أعطى الكثير منها ولكنه شكل خسارة للمستقبل الذي كان ينتظر الشهيد الصدر، مستقبل الفكر والحركة الإسلامية والفقه الذي يمتزج بالحركة، الذي كان من الممكن أن ينطلق بإبداعات كبيرة جداً،

_________________


والخلود لرسالتنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد الصدر واقتحام التحديات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البدور :: قسم الشون السياسية :: منتدى القضية العراقية-
انتقل الى: