منتدى البدور
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل
نرحب بتسجيلك معنا

منتدى البدور


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» وكالة الصحافة المستقلة
الجمعة أكتوبر 31, 2014 12:46 pm من طرف وكالة

» بث مباشر كورة اون لاين
الخميس مايو 01, 2014 8:25 am من طرف وكالة

» وكالة كنوز ميديا
الخميس مايو 01, 2014 8:23 am من طرف وكالة

» اليعقوبي ابن الماسونية يحرم الشعائر الحسينية
الخميس ديسمبر 20, 2012 6:16 am من طرف مهران الحيدري

» أقوال رائعه بالانجليزى
السبت نوفمبر 17, 2012 8:48 am من طرف albadry

» مقالة في صحيفه سعوديه عن مخالفات عمر بن الخطاب للرسول ص
السبت نوفمبر 17, 2012 8:45 am من طرف albadry

» افتتاح قناة البدور
الجمعة نوفمبر 16, 2012 8:45 pm من طرف albadry

»  العراق يؤكد عدم نيته العفو عن أي مدان بـالإرهاب أو محكوم بـالإعدام ولو كان"سعـودياً"
السبت أكتوبر 13, 2012 3:50 pm من طرف الناصري

» مقتل طارق ابن رجاء الناصر سكرتير هيئة التنسيق السوريه المعارضه
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 11:55 am من طرف الناصري

» غالاوي : تهديد ال سعود بسحب ايداعاتهم من الغرب كاف لتحرير فلسطين
الإثنين سبتمبر 17, 2012 4:32 pm من طرف الناصري


شاطر | 
 

 قراءة في كتاب (حكومة القرية) لطالب الحسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعة_الم
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
المشاركات : 331
العمر : 35
الدولة : بلاد الغربه
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب (حكومة القرية) لطالب الحسن   الجمعة فبراير 05, 2010 10:11 pm

قراءة في كتاب (حكومة القرية) لطالب الحسن


لم يكن صدام وحده من أوغل في جرائمه اتجاه الشعب العراقي بل هنالك الكثير ممن ساهموا في هذه الجرائم وسوف أتناول شريحة واحدة منها ألا وهي شريحة الكتاب والأدباء والمثقفين ,هذه الشريحة التي سخرت أقلامها وقدراتها لصناعة هكذا دكتاتور, واليوم وبعد زوال هذا الكابوس لا بد من وقفة شجاعة لمنع هؤلاء من المساهمة في التصدي لبعض وسائل الإعلام كي لا يسهموا مرة أخرى في صناعة دكتاتور أخر .
لقد كشف سقوط النظام الفاشي عن حجم القتل والدمار الذي مارسه طيلة فترة حكمه البغيض من خلال عشرات المقابر الجماعية وحجم السرقات والديون التي ورثها للعراق بعد رحيله غير المأسوف عليه ,وهذا بحق يعد أهم ما تم انجازه في حرب قوات التحالف على نظام صدام ,لم نقول هذا الكلام لأننا مع الاحتلال لكننا نقوله لسبب قد يكون منطقيا ألا وهو إن مثل هكذا أنظمة دكتاتورية لا يمكن الإطاحة بها عن طريق شعوبها لما تتصف به من العنف والإرهاب والقسوة التي عرفت عنها ,لقد ضيقت الخناق على كل ما هو أنساني وحضاري وخربت كل ما يمت للثقافة والفن والأدب والأخلاق والشرف والعلم والحرية بصلة .
ذكر المؤلف ان هذا النظام لا يعرف غير مهنة القتل والتخريب ابتدأ من اليوم الأول لاستلامه السلطة حتى اليوم الأخير من سقوطه المدوي ,حتى تفوق على كل أساطير القتل التي يذكرها التاريخ ,لقد بلغ حقا ذروة السوء.
قبل أيام بعث لنا احد الكتاب عبر البريد الالكتروني قائمة تضم أسماء العشرات من الأدباء والمثقفين العراقيين ممن ساهموا في صناعة هذا البطل المزيف ,لقد تغنى هؤلاء بأمجاد زائفة دون ان يجرا أحدا منهم على قول كلمة واحدة عن جرائم هذا النظام ,وبعد السقوط أصبح بعض من هؤلاء في صف ما يسمى بالمعارضة أمثال عباس الجنابي وداود الفرحان وغيرهم الكثير أما القسم الأخر فقد تسلل الى العديد من وسائل الإعلام التي أباحها النظام الديمقراطي الجديد متلبسين بلبوس الديمقراطية .
الحق أقول ان كتاب حكومة القرية من الكتب القليلة التي تستحق ان نقف عندها ,لأنه كتب وطبع في زمن ما كان لأحد ان يجرا على قول كلمة واحدة عن جرائم صدام ,فقد فضح الحسن كما فضح كنعان مكية الكثير من الجرائم التي كان يمارسها الدكتاتور المقبور ,ولا اعتقد ان هنالك من لا يعرفها من أبناء الشعب العراقي لكن الشجاعة تكمن فيمن لديه القدرة والاستعداد على كشفها والتصدي لها وفضحها في كتاب في وقت التعتيم المطلق الذي كان وراءه الدولارات وكوبونات النفط التي تقاضاها الطبالين والمزمرين من كتاب عراقيين وعرب ,وعلى هؤلاء ان يخجلوا من أنفسهم قبل ان يخجلوا من العراقيين الذين شردهم صدام من ديارهم الى جميع بقاع العالم , يخجلوا من أنفسهم لأنهم لم يكونوا فاعلين في نسيج مجتمعاتهم لأنهم لم يكونوا منحازين للحق كما هو عليه الحال لبقية المثقفين في العالم الذين لا يهمهم سوى الانحياز للحقيقة .
إن أهم ما استنتجته من حقائق من خلال اطلاعي وبشكل دقيق لهذا الكتاب هو ان ما ذكره المؤلف في كتاب حكومة القرية الذي ألفه عام 1999 قد أكدته الوقائع الميدانية بعد أيام من سقوط النظام في 9/4/203 ,فقد كشفت الحقائق ان من العقد التي كان صدام ينوء تحت طائلتها هي عقدت السادية حيث يتلذذ بتعذيب وموت ضحاياه ,وتجويعهم ففي الوقت الذي شرعت فيه الأمم المتحدة بتطبيق برنامجها الدولي المسمى (النفط مقابل الغذاء)كان صدام يبذر مليارات الدولارات على بناء القصور وعلى ملذاته ومرتزقته ,حتى تندر العراقيون على هذا الشعار الدولي ب(النفط مقابل القصور ).
ان المؤلف من الكتاب الذين أدركوا منذ سنوات المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم,فقارع الدكتاتور وعصابته بكل ما يملك من قوة الكلمة والحقيقة وباسمه الحقيقي لأنه اعتقد أن الكتابة باسمه الحقيقي لا يتطلب الكثير من الشجاعة مع إدراكه خطورة ذلك على عائلته وأقاربه في العراق ,لهذا أقول انه من الكتاب الذين يستحقون التقدير والاحترام .
يقول صدام في رسالة له من المخبأ السري قبل اعتقاله من قبل الأمريكان مخاطبا احد الصحفيين والكتاب العرب الناقمين على سياساته الرعناء ( وسترى أنت وأمثالك من الصحفيين والكتاب ,عملاء الامبريالية والرجعية والصهيونية والعولمة ,ان تشهيركم بما أطلقتم عليه جرائم وقتل وإسراف وتبذير من طرفي وولدي وعائلتي ,فهذه أمور ستعصي فهمها على الجهلة أمثالك ,ويعرفها فقط مريدي وأنصاري من الصحفيين والكتاب ,لذلك سأشرح بعضها لك ,علك توزع ذلك على الذين فرحوا بما أسموه سقوطي وانهياري :
1- أن كل ما ظهر على شاشات التلفزيون من يسجون ومقابر جماعية صحيح مائة بالمائة , نعم أنا ورجالي قمنا بها ...لماذا ؟ ماذا كنت سأفعل عندما وجدت الشعب العراقي ,عربا وأكرادا لا يؤمنون بتحديد النسل ؟...هل اتركهم ليصبحوا مائة مليون ,لا تكفيهم ثروات العراق ؟لا ...قمت بهذه المجازر ليس عشقا مني للدم ولكن لتحديد النسل , ليتناسب مع ثروات العراق.
2- القصور الباذخة والحدائق الغناء وبرك السباحة الصناعية ,سمعت تشهيركم بذلك ولكن اقسم بشرفي أنني كنت اخطط لجعل كل العراق قصورا ,لأسكن فيها الفقراء ,ولكن قوات التحالف داهمتني قبل إتمام بناء القصر الثاني عشر
..أما الترف والبذخ الم تقرا أيها الجاهل قول الله تعالى في الآية (11) من سورة الضحى ( وأما بنعمة ربك فحدث ).
آمل أن تمتلك الجرأة على الإعلان عن وصول رسالتي إليك ونشرها .
صدام حسين من مخبئه السري رغم انفك وانف الأمريكان .

في الخامس عشر من مايو / أيار لعام 2003
الموافق الربع عشر من ربيع الأول لعام 1424
مجلة شيحان / الأردن العدد:970
24مايو/2003 أيار

لا أود التعليق على هذه الخزعبلات واترك للقارئ الكريم أن يتصور إلى أي مدى وصل الصلف بهذا الرجل المجنون .
وأخيرا أقول إن كتاب حكومة القرية وما ذكر فيه من حقائق إنما انطلق من الحس الأخلاقي للمؤلف اتجاه شعبه فلم يستطيع أن يسكت عن اضطهاد الإنسان العراقي ليس كونه محسوبا على حزب الدعوة الإسلامية وإنما كتبه ليعبر عن اضطهاد الإنسان العراقي أيا كان انتماءه , لإيمانه بان الصمت ينسف أخلاقيات مهنة الكتابة من أساسها , والصمت يسحب من المثقف مبرر وظيفته أصلا وعليه فالمثقف أما أن يقول الحقيقة ويجاهر بها أو يختار مهنة أخرى كما يقول احد المفكرين

_________________
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albdoor12.ahlamontada.net
ايلول
مشرف
مشرف
avatar

انثى
المشاركات : 870
العمر : 89
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب (حكومة القرية) لطالب الحسن   السبت فبراير 06, 2010 9:50 pm

شو خيو هي دعاية للكتاب مدفوعة الاجر ولا حابب نشاركك بقرأة هالكتاب .........؟؟؟؟
الظاهر محافظ الناصرية يستخدم ابناء ولايته لترويج شراء كتابه (ان كنت من ابناءها طبعا)
شقد حصتك اخوي من هالدعاية......؟
شكرااااااااااا بكل حال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح النعيمي
بدري جديد


ذكر
المشاركات : 2
الدولة : العراق
تاريخ التسجيل : 12/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب (حكومة القرية) لطالب الحسن   الجمعة أغسطس 12, 2011 2:42 pm

تقديري واعتزازي للكاتب ولكن الان من يحكم هم من الريف ايضا مع اعتزازي للريف الانريف بابل وبائع سبح وصاحب عربة خظار وناس اصحاب عربةللحمل وشهادات مزورة وعلماء دين لادين لهم سنة وشيعة اما المقابر لالجماعية الذي تحدث عنها الاخ العزيز الكاتب الا تساوي القتل الطائفي الذي اصبحت شوارع بغداد ساحة بديلة للطب العدلي اما بناء القصور يقابله الان بناء الفلل والفنادق الفارهة في الاردن وسورية اما عن السرقت الا تساوي السرقت المرتكبة الان من عقود وهمية للكهرباء وما خفي كان اعظم اما ونين الامهات الان ونين من الدرجة ااخاصةانا لست محامي ولاكن الانصاف حلو لاكن خبز صدام حسين بدون ملح اما الذين تشردو الان هم ظعف ما تشردو في النظام السابق الذين تشردو سابقا كانو لهم رواتب والمتشردين الان يلوكون الصخر خبزا في الاخر اشكر الكاتب وما اتت امة الا ولعنت ما قبلها تحياتي واشواقي 12 8 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايلول
مشرف
مشرف
avatar

انثى
المشاركات : 870
العمر : 89
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب (حكومة القرية) لطالب الحسن   الخميس نوفمبر 03, 2011 10:54 am

المقارنه اخي صلاح التي اوردتها تعني مقاربة الوضع الحالي بوضع العراق ايام حكم صدام حسين ا؟؟؟ وهذا غير مقبول ابداااااا ليس لاننا نجد الوضع الراهن جيد ولكن وبكل حيادية وشفافية بكل مساوئ الوضع الراهن ومع كل التدخلات الخارجية والايدي الارهابية القادمة من عقال هنا وعقال هناك تبقى هذه الايدي الاثمة لاتشكل حتى 10 بالمئة من جرائم وظلم النظام الصدامي بل نقول ان الوضع الراهن ماهو الا تبعات النظام السابق الذي جر الاحتلال الى بلاد الرافدين وايدي ازلامه مازالت تشعل فتنة هنا وجريمة هناك



باليد الاخرى علينا ان نسلط الضوء ع مااوردت من عمليات فساد لاننا نريد للعراق ان يكون مثلا في الديمقراطيه والعدالة والحرية لا لكي نتباكي على نظام همجي طائفي عمل طوال سنين حكمه على قتل العلم والتطور وخلق الجهل في بلد كان منارة للثقافة والعلم....... اما التهجم المبطن للبسطاء من ابناء الريف فلتبحث اخي الفاضل عن اسباب عملهم بمهن بسيطه وماذاا فعل صدام حسين لدمار ابناء الارياف وابناء المحافظات الجنوبية بشكل خاص ولكن اسماء كثيرة جداااااااااااا اثبتت انفسها ليس على مستوى السياسي فقط بل الثقافي والعلمي والكثر ياصديقي من باعة المسابح يحملون شهادة كبيرة ...والمعنى بقلب الشاعر

نتمنى للعراق التطور والنهوض بمواطنيه على كل المستويات كي تعود العقليه المتعلمه المفتحه على كل جوانب الحياة...والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في كتاب (حكومة القرية) لطالب الحسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البدور :: الاقسـام العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: