منتدى البدور
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل
نرحب بتسجيلك معنا

منتدى البدور


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» وكالة الصحافة المستقلة
الجمعة أكتوبر 31, 2014 12:46 pm من طرف وكالة

» بث مباشر كورة اون لاين
الخميس مايو 01, 2014 8:25 am من طرف وكالة

» وكالة كنوز ميديا
الخميس مايو 01, 2014 8:23 am من طرف وكالة

» اليعقوبي ابن الماسونية يحرم الشعائر الحسينية
الخميس ديسمبر 20, 2012 6:16 am من طرف مهران الحيدري

» أقوال رائعه بالانجليزى
السبت نوفمبر 17, 2012 8:48 am من طرف albadry

» مقالة في صحيفه سعوديه عن مخالفات عمر بن الخطاب للرسول ص
السبت نوفمبر 17, 2012 8:45 am من طرف albadry

» افتتاح قناة البدور
الجمعة نوفمبر 16, 2012 8:45 pm من طرف albadry

»  العراق يؤكد عدم نيته العفو عن أي مدان بـالإرهاب أو محكوم بـالإعدام ولو كان"سعـودياً"
السبت أكتوبر 13, 2012 3:50 pm من طرف الناصري

» مقتل طارق ابن رجاء الناصر سكرتير هيئة التنسيق السوريه المعارضه
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 11:55 am من طرف الناصري

» غالاوي : تهديد ال سعود بسحب ايداعاتهم من الغرب كاف لتحرير فلسطين
الإثنين سبتمبر 17, 2012 4:32 pm من طرف الناصري


شاطر | 
 

 مشيا على ألاقدام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النسيم
بدري جديد


ذكر
المشاركات : 42
الدولة : الامارات
تاريخ التسجيل : 25/05/2009

مُساهمةموضوع: مشيا على ألاقدام   الأربعاء فبراير 03, 2010 10:08 pm

قد یستغرب البعض عندما یرى إمرأة طاعنة فی السن تعالج المشی بصعوبة وهی تزحف نحو کربلاء من بغداد بکل شغف.

قد یندهش البعض لما یرى اسرة بکامل افرادها رجالا ونساءا وهم فی طریقهم إلى کربلاء مشیا على الأقدام بعضهم یمشی حافیا وتقطر الدماء من رجله.

أین یکمن السر ؟

زیارة الأربعین هی من أعظم شعائر کربلاء وهی تعد من علامات المؤمن کما ورد فی حدیث الامام الحسن العسکری علیه السلام، إذ تحتشد فیها مئات الألوف من الزائرین، الذین یشدون الرحال الیها من مختلف الأقطار الاسلامیة القریبة والنائیة، فیزورها خلق عظیم ، على الأخص من المدن العراقیة من الشمال الى الجنوب ، فتسیر فیها المواکب العظیمة باسم « موکب الأنصار » یتراوح عدد من یسیرون فی کل موکب فیما بین خمسمائة وألف نسمة .

فیخرج کل موکب من العزاء بکل سکینة ووقار ، فی مظهر من الحزن العمیق البادی على الوجوه ، حاسری الرؤوس وحافیی الأقدام ، ومرتدین الملابس السود علامة الحداد ، یبکون ویلطمون على الصدور والخدود ، یعزون النبی صلى الله علیه وآله وسلم بقتل سبطه الحسین علیه السلام محتجین على جفاء الأمة له ، وتخفق الرایات السود شعار العزاء والحزن أمام کل موکب ، وقد کتب علیها ـ بالکتابة الواضحة ـ اسم الموکب والبلد الذی ینتمون الیه .

التاریخ یحدثنا عن محاولات خلفاء الجور والطغیان منع هذه المسیرة لأنها کانت ومن أیامها الأولى تمثل الشعار الارفع ضد الظلم والإضطهاد .

یذکر الطبری ان المتوکل حرث کربلاء وفتح المیاه علیها وتساءل قائلاً انى لهم الیوم بزیارة الحسین؟؟ الا انه فوجئ باعداد غفیرة تاتی لزیارة ضریح الامام. وعلى مر التاریخ کان الطواغیت یمنعون هذه الزیارة الا ان المشیئة الالهیة تأبى لهذه الامة الخنوع.

یقول أحد رؤساء الهیئات العراقیة بأن الشعائر الحسینیة هی رد دینی وسیاسی معاً بل هی تحد صارخ لأیة حکومة ظالمة لأنها تذکر بمظلومیة الإمام الحسین ومن هذا الباب کانت الحکومات تحاول طمر هذا الصوت و إسکاته أحیانا أخرى.

ولکن فی زمن سیطرة البویهویین الشیعة على العراق فی القرن الرابع نشطت ممارسة هذه الشعائر مما جعلها تأخذ أبعاداً أخرى من التوجه والاهتمام حیث بلغ أعلى مدیاته. وکان الوضع بالنسبة للشعائر الحسینیة قد تحسن نسبیا إلا انه ما استتب الوضع لصالح العثمانیین وترکت الشعائر تمارس لبضع سنوات بحریة.إلا إن العثمانیین سرعان ماانقلبوا على ذلک.وراحوا یمارسون أقسى أنواع الضغط والتشدید لإسکات تلک الشعائر ولاسیما منها شعیرة المشی على الأقدام .

إن جمیع الحکومات الظالمة وسموا تلک الشعائر بالکفر فی جانبها الدینی ومعارضة لحکمهم فی جانبها السیاسی فی حین یعتبرها القائمون علیها انها تطبیق للآیة الکریمة (ومن یعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).إن العثمانیین استمروا بمضایقة هذه الشعائر حتى جاء الاحتلال البریطانی للعراق بعد الحرب العالمیة الأولى عام 1917 حیث شهد البلد انتعاشاً على هذا المستوى مرة أخرى لکون بریطانیا کانت تبحث عن سبل استقرار الوضع فی العراق وطرد العثمانیین نهائیا من البلد.

فسمحوا باقامة باقامة الشعائر بکل حریة.إلا انه وبعد استقرار الوضع فی العراق واتضاح موقف الشیعة المعادی للاحتلال البریطانی حیث لم تنفع معهم محاولات استمالتهم من خلال اقامة الشعائر الدینیة ومنها زیارة أربعینیة الإمام الحسین وکانت القوات البریطانیة قد أصدرت أمرا فی ولایة بغداد بغلق کافة النوادی والملاهی یوم العاشر من محرم الحرام على أساس احترام تلک الشعیرة وهذا جاء استجابة لمذکرة رفعها عدد من علماء الدین ووجهاء مدینة الکاظمیة.ومع ذلک فان هذه المحاولات لم تنفع فقد بدأت قوات الاحتلال البریطانی بمضایقة القائمین على هذه الشعائر من جدید لأنها أصبحت تشکل قوة رافضة للاحتلال. العزاوی فی کتابه (الثورة العراقیة الکبرى) یذکر بأن الکثیر من الشخصیات الدینیة والسیاسیة والعشائریة اجتمعت فی کربلاء فی زیارة أربعینیة الإمام الحسین وتحالفوا على القیام بثورة العشرین ووقعوا على وثیقة (عهد) تلزمهم بالقیام بالثورة.

واما فی المرحلة الملکیة، فقد عادت حکومة الملک مرة اخرى فی عام 1928 لتمنع زیارة الأربعین تحدیدا ولتملأ السجون بمؤدیها وخاصة السائرین على الأقدام لتبدأ مرحلة جدیدة من المصادمات الدمویة التی لم تهدأ إلا برضوخ الحکومة لمطالب الشعب بان یمارس الناس شعائرهم.

بعد ثورة تموز 1958 التی نقلت العراق من الملکیة إلى الجمهوریة قد تحسن الوضع نسبیا، إلا أن الطامة الکبرى حدثت بعد انقلاب تموز 1968. یقول البعض بأن هذا الانقلاب مر بمرحلتین بالنسبة لهذه الشعائر..ویوضح هؤلاء..فی بدایة الأمر کان الحال هادئا وکان البعثیون یرعون هذه الشعائر أو لنقل یشارکون فیها لان عینهم کانت تتجه نحو تأیید غالبیة الشعب لهم وکان لا بد أن تقوم الحکومة الجدیدة باستمالة هذه الجموع بجعلها تقوم بتأدیة طقوسها وشعائرها..إلا إن الاوضاع لم تلبث طویلاً على تلک الحال فبدأ البعثیون یرسلون برجال مخابراتهم الى تلک المواکب ویتقربون لأصحابها من اجل التعرف على الزائرین والناشطین فی هذا المجال لتبدأ معها مرحلة جدیدة فی مرحلة السبعینیات حیث زج النظام البعثی الکثیر من الرجال فی السجون وعذبهم وشرد بعضهم واعدم قسماً آخر منهم تحت حجة معارضة النظام ومن بعده أتت انتفاضة صفر فی شباط 1977، حیث شکلت نقطة تحول جوهریة فی تاریخ العراق السیاسی المعاصر. فعودة الى ذلک التاریخ نرى ان حزب البعث الطائفی وقبل انطلاق مراسیم زیارة الاربعین حشد فرقه العسکریة باتجاه النجف الاشرف وکربلاء المقدسة وبعد انتشار کامل للوحدات العسکریة منع النظام وعبر اجهزته العسکریة والحزبیة زیارة الاربعین وبدات حملة الاعتقالات تطال المؤمنین قبل الزیارة.

حینها ادرک العلماء وفی مقدمتهم الشهیدین السعیدین الصدر والحکیم ان هدف السلطة لیس منع الزیارة فحسب بل هناک مخطط لضرب الحوزة العلمیة فی النجف الاشرف والقضاء على اتباع اهل البیت علیهم السلام. حینها قرر الصدر المواجهة والمحافظة على زیارة الاربعین وقد کلف الشهید الحکیم بقیادة الجماهیر الغاضبة نحو ضریح الامام الحسین علیه السلام وسرعان ما انتشر خبر المسیرة المبارکة .وهبت جموع الزائرین تتوجه الى النجف الاشرف . کانت احد اهم تعالیم الشهید الصدر للزوار هو ترک الشعارات السیاسیة والاهتمام بروحیة زیارة الاربعین کی لانسمح للاعلام البعثی ان یروج اکاذیبه ویلصقها بالزوار وفعلا کانت الشعارات التی اطلقها الشهید الحکیم ابد والله ما ننسى حسیناه وحینما وصل الزائرون الى منطقة خان النص قصفت الطائرات البعثیة والدبابات مواکب الزوار وقصفت النجف الاشرف بالمدفعیة الثقیلة واستمر القصف الوحشی لاکثر من نهار کامل حتى تحولت خان النص الى احد المقابر المشهورة فی النجف الاشرف .

من جهة اخرى قامت القوات الامنیة والمخابراتیة بحملة اعتقالات واسعة شملت کافة المناطق والمدن الشیعیة من الفرات الاوسط الى الجنوب من منطقة التسعین فی کرکوک الى الجمهوریة فی البصرة.. وزج بعشرات الالاف فی السجون تحت عنوان المشارکة فی مسیرة الاربعین .حدث هذا وسط صمت اعلامی رهیب.. وقد قتل فی هذه الانتفاضة المئات من الزوار لیستمر المنع حتى سقوط النظام عام 2003 .

لتنشط من جدید وبشکل مکثف جدا هذه الشعائر وخاصة زیارة أربعینیة الإمام الحسین وقد حصل فی السنوات السابقة أن أدى هذه الزیارة أکثر من 6 ملایین زائر وکانت فیها عملیات تحد أیضا لقوى الإرهاب الذین قتلوا عشرات الزائرین على الطرقات فی الأعوام السابقة.

ولکن السؤال هو أن رغم کل هذه الظروف الصعبة من مشاکل الطریق وعدم استتباب الأمن، وما الى ذلک ما لذی یجبر الناس ویأتی بهم زحفا نحو مضجع الحسین الشهید، بحیث یأتوا ویطوفوا حول قبره الشریف وکأنهم یداوون جروحهم بنظرتهم إلى قبته الشریفة. وکأنما هذا الصحن والضریح الشریفین ضماد یعالجون به آلامهم، وهم یشتکون إلى الله کثرة عدوهم وشدة الفتن بهم وتظاهر الزمان علیهم، وفقد نبیهم وغیبة ولیهم ویرغبون إلى الله فی دولة کریمة یعز بها الإسلام وأهله ویذل بها النفاق وأهله...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعة_الم
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
المشاركات : 331
العمر : 35
الدولة : بلاد الغربه
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشيا على ألاقدام   الأربعاء فبراير 03, 2010 11:17 pm

السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
اللهم اجعلنه من زوار الحسين اللهم كما احييتني على حب الحسين امتني على حب الحسين

_________________
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albdoor12.ahlamontada.net
البدري
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
المشاركات : 768
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشيا على ألاقدام   الخميس فبراير 04, 2010 11:03 am


موضوع جميل وجيد عزيزي النسيم جعله الله في ميزان حسناتك
رغم ماذكرت من ان الشهيد السعيد محمد باقر الصدر قدس سره نوه الى الاهتمام بروحية زيارة الاربعين فالقصد ليس المشي فقط وترك اهم وارفع شعار رفعه الحسين عليه السلام وهو لم اخرج اشرا ولابطرا انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي.
اذا الاصلاح يبدا من انفسنا من صلاه وهي عمود الدين لا ان يخرج البعض ماشيا مئات الكيلومترات تاركا او متهاونا بصلاته ولي تعليقات قد لاترضي البعض عما يعمله البعض للاسف من شعارات وليس شعائر (فالزنجيل) صار البعض منهم يقدمه بشكل راقص ناهيك عن التطبير وما الى ذلك من ترهات وخزعبلات لايقبل بها العاقل ناهيك عن مادعى له الحسين ع من اصلاح وتقوى وانه يوصي زينب ع اختاه لاتشقي علي جيبا ولاتلطمي(او تخمشي لااذكر) خدا ...هذه وصايا الحسين وليس كما ذكرت او نقلت من المشاة يلطمون الخدود فهل هذا مااوصانا به الحسين عليه السلام.... الموضوع مفتوح للنقاش واتمنى من الجميع المشاركه في هكذا موضوع قد يكون حساس من البعض

_________________


السلام عليك ياسيدتي يازينب الكبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايلول
مشرف
مشرف
avatar

انثى
المشاركات : 870
العمر : 89
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشيا على ألاقدام   الخميس فبراير 04, 2010 2:58 pm

[b]يعطيك العافية اخوي النسيم ع هالموضوع والله يرزقنا زيارة الامام الحسين عليه السلام عن قريب جميعااااا
وهي مبحب شدد على فكرة الاخ البدري بحترام الجو الحسيني والالتزام بالحسين كدين وفكر وثورة لا الحسين كمهرجان وكرنفال والذهاب به لدرجة اللالوهية والخرافة
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اصحاب الحسين
ولعن الله على قتلة الحسين ومن والهم ومن ايدهم ومن سمع بذالك فرضى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشيا على ألاقدام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البدور :: الاقسـام العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: